المديرة التنفيذية IGDA تلقي باللوم على الأسلحة وليس ألعاب الفيديو في عمليات العنف المسلح

المديرة التنفيذية IGDA تلقي باللوم على الأسلحة وليس ألعاب الفيديو في عمليات العنف المسلح

- ‎فيمنوعات
IGDA

في عالم يتميز بالعنف والكثير من السلوك العدواني، فإن وجود اللاعبين الأقل رغبة في هذا الجانب هو في حرب مفتوحة على ألعاب الفيديو، مثلما حدث مع بعض وسائل الترفية التي حدثت في الماضي.

 

ولهذا السبب أصبحت ألعاب الفيديو داخل دائرة الضوء واليوم بدأ بإلقاء اللوم عليها في الحياة الطبيعية، حيث ألتقي الرئيس الأمريكي Donald Trump بالعديد من ممثلي صناعة ألعاب الفيديو لمناقشة هذه المسألة.

لتظهر بعد ذلك Jennifer MacLean المديرة التنفيذية للأتحاد الدولي لمطوري الألعاب (IGDA) على قناة MSNBC لمناقشة اجتماع إدارة الرئيس الأمريكي اليوم حول ألعاب الفيديو وعلاقته بالسلاح.

فعندما سألت عما إذا كانت ألعاب الفيديو تؤثر على الناس على الناس وتجعلهم يتصرفون بقوة في الولايات المتحدة، وأشارت واليت على ما يبدوا أن الولايات المتحدة هي التي تتأرجح باللوم علي الألعاب في الغالب.

” هناك شيئان يجب مراعتهما هنا أولا أننا في الولايات المتحدة نلعب نفس الألعاب التي يلعبها باقي العالم، لذلك لا يوجد سبب لدعم علاقة بين ألعاب الفيديو وعنف السلاح، ولكن هناك عنصر المنطق السليم.

إذا تسببت ألعاب الفيديو في عمليات العنف المسلح، فلماذا لا تسبب عنفا بالأسلحة بباقي أنحاء العالم؟ لكن الشيء الذي يميز الولايات المتحدة عن غيرها هو وصول الأسلحة النارية لها وليس ألعاب الفيديو التي نلعبها أو وسائل الإعلام التي نستخدمها.

وحتى ألان لم يكن الآباء واثقين تماما من تصنيف ألعاب الفيديو، وهو ما أدي إلى  وصول ألعاب فيديو عنيف للغاية بأيدي القصر، لذا يجب على الوالدين التعرف على تقييمات اللعبة عند القيام بشراء أي منها، وعلاوة على ذلك فأنه لابد بأن يكون الوالدين على دراية كاملة بمحتوي ألعاب الفيديو التي يلعبها أبنائهم.

المصدر




Loading...